ديسمبر 18, 2017

موزة الشامسي سفيرة الكيمياء

تمثل موزة الشامسي في منصبها كأمين عام مساعد لاتحاد الكيميائيين العرب رئيسة الجمعية الكيميائية الإماراتية، قصة نجاح علمي، فهي امرأة لم تعرف المستحيل ولم تستسلم لصعب، مضت في مشوارها بثقة وثبات وقوة مستلهمة عزيمتها وحرصها على التميز والنجاح من قيادتها الرشيدة والدعم الكبير من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، التي تحرص على أن تكون ابنة الإمارات متميزة في كل شيء.

ونشأت موزة الشامسي في منطقة المعيريض، وتعلمت في مدارسها وتخرجت بتخصص الكيمياء والجيولوجيا من جامعة الإمارات العربية المتحدة، وعملت في بداية مشوارها العملي معلمة، ثم معلمة أولى للكيمياء والجيولوجيا، وارتقت إلى وظيفة موجهة لمادة الكيمياء ..

حيث كانت أول موجهة لهذه المادة على مستوى الدولة، ثم احتلت منصب رئيس فريق الرقابة وعقبها مديرة نطاق ج2 لمدارس منطقتي أم القيوين ورأس الخيمة. وتشغل حالياً منصب مديرة نطاق وموجهة بمنطقة رأس الخيمة التعليمية. وحصدت العديد من الجوائز والشهادات التقديرية تأتي في أهمها جائزة التميز التربوي في كل من قطاعي التعليم والتوجيه.

قادت الكيميائية موزة سيف العديد من الإنجازات في مجال التربية والكيمياء والمناهج للدولة، وكللت إنجازاتها بأول جمعية كيميائية للإمارات التي أنشئت على يد مجموعة من الكوادر الوطنية التي ترأستها، وقادت طلاب الإمارات لإنجازات متعددة كان آخرها حصول طلبة الإمارات على المراكز الثلاثة الأولى في آخر أولمبياد كيمياء عربي.

فهي عضو مجلس أمناء جائزة رأس الخيمة للإبداع والتميز التعليمي وعضو لجان التحكيم المركزي لجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز وعضو اللجنة المكلفة من الهيئة الاتحادية للتدريب على نظام إدارة الأداء السنوي بوزارة التربية، إضافة لكونها عضو مجلس الموهوبين بالأردن، فضلاً عن العديد من العضويات الأخرى.

حضرت أكثر من 45 مؤتمراً علمياً وتربوياً وأكثر من 30 ندوة تربوية وقدمت أوراق عمل في الكيمياء خلال مؤتمرات داخل وخارج الدولة، إضافة إلى أوراق تدريبية وتربوية وعلمية وثقافية واجتماعية، وتأمل في أن يكون مجلسها الكيميائي العربي حلقة وصل بين الجامعات ومراكز الأبحاث العالمية والعربية ونظيرتها الإماراتية.

وتقول الكيميائية موزة: «نعم تقدمت المرأة الإماراتية كثيراً في تاريخنا الحديث، وحققت إنجازات طموحة، فتمكين المرأة جزء أساسي من منهج دستورنا وقابل للاستدامة بإرادة سياسية وبدعم من الدولة التي رأت في إشراك المرأة في التنمية أمراً يفيد المجتمع كله، وشخصياً أؤمن أن الإرادة والمثابرة والطموح عوامل تحقق النجاح والإبداع».

وتابعت: «أحمل وطني في قلبي واعية أنه يمثل كل قيمة عظيمة في داخلي، حيث أسعى لخدمته كلما أتت فرصة سانحة حتى لو لم أكن أنا شخصياً في الصورة، وأسعى أن أكون جزءاً فاعلاً من رؤية الإمارات في التقدم والازدهار».

مقالات ذات صله